التراخي في إرتداء الكمامة يُنزل السلطات إلى الميدان بمدينة العروي

العروي أنفو ، متابعة

تنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية التي ترمي إلى الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين مع الزامهم بارتداء الكمامات، وتفعيلا للتدابير والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وفي ظل التراخي الذي بات ظاهرا للعيان من قبل بعض المواطنين وعدم تعاطيهم بكل جدية مع تطور الحالة الوبائية، أطلقت السلطات المحلية بمدينة العروي نهاية الاسبوع الحالي حملة واسعة ببعض شوارع المدينة وساحاتها للتحسيس بخطورة الوضع وإلزام المواطنين بضرورة ارتداء الكمامات، مع توقيف بعض المخالفين في هذا الشأن.

الحملة التي قادها باشا المدينة رفقة معاونيه وبمآزرة عناصر من الأمن العمومي، و عميد الشرطة بالمدينة ، وذاك من اجل الضرب بيد من حديد على كل من تهاون في تطبيق تدابير الوقاية من الفيروس وعلى رأسها ارتداء الكمامات.

تحرك السلطات المحلية يأتي في سياق تزايد حالات عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا في البلاد بالاونة الأخيرة باشا المدينة ألح على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر واليقظة، والحرص على تطبيق شروط السلامة والوقاية، ورفع تعليماته الصارمة من أجل تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية وتواصلية بإشراك فعاليات المجتمع المدني وكافة الشركاء في هذه الحملة التحسيسية.

هذا وكانت وزارة الداخلية قد أكدت أن كل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 ، والتي تنص على عقوبة الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.