اسبانيا … مغربي يغتصب إبنته ويمارس شذوذه على إثنتين أخريتين ضواحي مورسيا

العروي أنفو متابعة ،

فجر تسريب صوتي قنبلة أخلاقية جديدة بطلها مهاجر مغربي يقيم رفقة زوجته وأبناءه الأربعة ضواحي مدينة “مورسيا” الإسبانية وتحديدا ببلدة “الخيمينادو” التي تعتبر أحد أهم المناطق الآهلة بالمهاجرين المغاربة ممتهني الأنشطة الفلاحية بالحقول.

وتوصل العديد من المنابر الإعلامية بشهادات طبية مسلمة من أطباء متخصصين تفيذ أن أحد بنات الجاني ( الأب) تعرضت للإغتصاب المفضي إلى إفتضاض البكرة،فيما إدعت الأم ان إثنين أخريتين تعرضتا للشذوذ الجنسي بطريقة سطحية ومتكررة.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى السنة الفارطة وما قبلها حيث كانت الأم على علم مسبق بسلوكات زوجها المنحذر من شرق المغرب ( بركان)، غير أنها تكتمت عن الموضوع لحساسيته خوفا من الفضيحة وألسن الجيران وذوي القربى.

وكشف التسريب الصوتي الذي دار بين الأم والأب المغتصب ان الأخير يتوسل زوجته عدم التبليغ بقضية الإغتصاب وأنه”سيصلح ما أفسده” عند خروجه من السجن على خلفية الإتهام الذي كانت قد وجهته إليه المحكمة بالعنف والضرب إذ تمت إذانته بستة أشهر نافذة لا زال يقضي بقية مدتها خلف القضبان.

وبعد إخطارها مباشرة من طرف الأم ، دخلت جمعية (ATIM) على خط هذه الفضيحة المذوية ، وكلفت محاميا للقيام بالإجراءات القانونية التي ستحال على القضاء في غضون اليومين القادمين.

من جهتها صرحت “صباح يعقوبي” رئيسة جمعية (ATIM) بمورسيا ان الحادث لا يمكن ان يمر مرور الكرام بعدما تسبب في آثار نفسية عميقة للزوجة وأبناءها الأربعة الذين لم يعودوا يرغبون في الإقامة داخل البلدة التي أقاموا فيها لسنوات، مؤكدة ان الجمعية تبحث لهم عن سكن آخر يأويهم في منطقة غير بلدة ” ألخيمينادو “.

وينتظر ان يتحول هذا الملف الصادم إلى قضية رأي عام داخل إسبانيا، سيما بعد وثائق وشواهد طبية تؤيد شهادات الفتيات القاصرات ضد المغتصب والذي ما هو سوى الأب البيولوجي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.